الأربعاء، 18 فبراير 2015

كبسولة زمن : النجاح الفاشل

سلامٌ على من اتبع الهُدى 








عودة بالزمن إلى 2012 




يعني لي هذا الحدث كثيراً 

هذا الحدث من بين القليل .. غيّر لي مجرى حياتي 

نقطة تحوّل ل حنين 


 كنت قد انتهيت من فصل دراسي طوييل و منهك 


7 مواد ادرسها .. و من حيث انا ف دراسة 5 مواد امر ليس بالهين ؛ فما بالك بسبعة ! 

خضت التحدي بكل قوة .. و عزيمة 

و بعد نهاية الاختبارات .. انتظرت - كما افعل دائما - حتى ظهور نتائجي جميعها 

في الليلة الموعوده 

فتحت الموقع .. لارى نتائجي 

و كما ترى قارئي في الصورة في الاعلى 

فخري الكبير .. ست مواد من اصل سبعه حصلت فيها على A+ 

و معدل 3.96 من اصل 4 ! 

لم يكن لي بان ارغب باي شيء بعد ذلك ! 
صحيح ؟

لحظه رؤيتي للنتائج .. كدت اطير من الفرحة 

مباشرة توجهت لامي لاخبرها بالنتيجة 

-ماماتي حزري كم جبت ؟
- .... 
- مو واحد و لا اثنين و لا ثلاثة .. لاء لاء .. سته مواد جبتها فيها A+ و السابعه جبت فيها A 

بالنسبة لامي .. هالامور ما تهمها كثير .. ما دام اني بذلت ما بوسعي 

عودة للحدث .. ضمتني امي و كلنا في حالة فرح 


بعدها عدت لغرفتي ... 

وقفت للحظات افكر .. بدت و كانها دهر 

افكار مثل :

- لحظة انا الترم الجاي راح اتعب نفس تعب هالترم ، و بعدين ؟ انا حتى اهملت نفسي و كل اموري الباقية 
- وش الفايده ؟ الترم الجاي راح اتعب نفس الشي و راح اهلك نفسي 
- وش هالفرحة حنين الي مو قادره تشاركينها مع احد غير امك ! 
- حنين انت اكيد انهبلتي .. م راح ارجع الترم الجاي نفس هالترم انا تعبت تعبت تعبت ! 


و افكار مثيلتها 

خلال لحظات تحوّل الامر بالنسبة لي من سماء بهيجة الى سماء عاصفة 

انهرت بكاءً .. و كيف لي ان لا افعل ؟ 

شعوري الوحيد في هذه اللحظة هو الفشل !

نمت ليلتها حزينة مكتئبة باكية ...

من بعدها قررت : 

- كل سنة اخطط لجميع جوانب حياتي 

- نجاحك لا يعني شيء بدون وجود احد تحتفل معه ؛ لذلك اعمل دائما و ابدا على تحسين علاقاتك مع احبتك .. مع من ترغب بان تستمر تحتفل معهم 


 بالمناسبة في بداية الترم الذي يليه ، كنت اتبجح بدرجاتي 
كنت افرد اصابعي واحداً تلو الاخر و انا اقول 
A+
A+
A+
A+
A+
A+
و
A




~ عسى ان تكون كل الاحتمالات في صالحك 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق