الأربعاء، 10 فبراير 2016

احبك


سلامٌ عليك 




~~~***

أحبك 

***~~~









كيف يمكنك ان تقول ل شخص احبك باكثر من طريقة ؟ ان تخبره بها طوال اليوم بدون ان تنطق ب اربعة احرف متتالية " احبك " 
و انا هنا لا اقصد ان تقول له بلغات متعدده او توصله اياها بطرق مختلفة كتابةً رسماً صوتاً 
لا ،  انا اعني بتصرفاتك 

كيف يمكن ان يستيقظ على شعور الحب منك 
و ينام على شعور الحب منك 
كيف يتذكر بابسط طريقة انك تحبه 


لا اظن اننا نفعل هذا كفاية
لا اظن اننا نعبر عن مدى حبنا لمحبوبنا كفاية 

افكر بهذه الطرق ليتخلل سؤال لماذا لا نفعل ؟ 
لماذا لا نخبرهم باستمرار كم نحبهم ؟ كم يعنون لنا ؟

اعرف يقينا ان الاسباب ليس سوى مجرد ابواب 
و ما وراء الابواب سواء ! 

بالتاكيد هو سواء بالنسبة لمحبوبنا ، ف سبب مثل اننا غير مبدعين كفاية لا يهم كثيراً 
سوى انه في نهاية المطاف انه لا يعرف كم نحبه ، و ربما هو ايضا لا يعرف اننا نحبه ! 

سبب اخر مثل اننا لا نشعر بالراحة للتعبير عن مشاعرنا ، يجعل من الامر اكثر سوءً 
يبدو الامر بالنسبة للمحبوب ان مشاعر الحب هذه لا تطغى على شعور " عدم الراحة " او الخوف هذا 
و بالتالي هو في نهاية المطاف ... امر مؤسف ليس إلا. 
و ربما - و في اسوء الحالات - بالنسبة للمحبوب هو ليس سوى خيبة امل - اخرى - ،
 ليس سوى شخص اخر لم يحببه بما فيه الكفاية 
ليس سوى شخص اخر لم يجرئ على الارتفاع بحبه 
ليس سوى شخص - اخر - مثير للشفقة 
؛ اعرف انني كنت لاشعر كهذا



قبل فترة قرأت " بوست " عن الطرق اللي يمكنك ان تقول فيها ل شخص احبك 
يمكنك ان تقول :
" اشتريت لك معي !@#$ "
" رايت هذا المنظر و تذكرتك " 
" ترغب بان احضر شي ما معي من السوق ؟"
" اشتقت لك " 
" انا في !@# المنظر جميل تمنيت لو انك معي تشاركنيه " 
" نص لك و نص لي " 
" يا الله ي جمالك " 
" كيف يومك ؟ * و يستمع بدون مقاطعه * " 
" صحيت من النوم و كنت على بالي " 
" كنت متحمس اشوف الحلقة ، بس قاومت و قلت نشوفها مع بعض " 
" سمعت هالاغنية و تذكرتك " 
" احكي لي عن احلامك "
" من اي جنة نزلت ؟! "
" حلمت فيك "
" اسفة ل المك "
" خوذي جاكيتي ، انا مو بحاجته ، و الجو بارد "
" اسف ، ما كان قصدي .. "
" لا تخافين علي "
" احب ضحكتك "
" استمتعي "
" اجلسي ، انا راح اجيبه "
" راح اساعدك "
" خوذي حقتي "
" تقدرين تسوينها ! "
" انت قدها "
" انتبهي على نفسك "
" اجلس مكاني "
" وجهك مو معجبني ، وش صاير ؟ "

اعترف اثناء قرائتي قيل لي بعضها ، 
لكن و في اوقات كثير و بناء على السياق التي قيلت فيه ، لم اترجمها على انها : " احبك " !

أكنت صماء للدرجة التي لا أدرك فيها المعنى الحقيقي لما قيل ؟
أو انها ببساطة ليس بلغة حبي التي افهمها ؟
الفكرة الثانية اقل قسوة علي ، حيث انني اعلم ان عبارات مثل هذه هي في الواقع ليست بلغة حبي

ف حسب جاري تشابمان في كتابة لغات الحب الخمس ، لغة الحب الاساسية بالنسبة لي هي الاعمال الخدمية
بينما تحتل الكلمات الدرجة ما قبل الاخيرة ! 
لذا و بحسب نظرية جاري تشابمان ، لا أُلام على صممي هذا 
فهذه لغة لا افهمها 

صدقاً ، أؤمن ب الافعال اكثر من الحديث 
أؤمن بمن يُريني ، لا يُسمعني !
اؤمن بالنتائج ، بالمخرجات 
و لا أؤمن بما دون ذلك 
من فضلك أرني ، من فضلك لا تُسمعني 

اعرف ، اعرف ... هذا يعني ان اقلل من شأن من يُفضلون السماع فوق النظر 
لكن هذا يعني انه بالنسبة لي هو ما هو عليه ! 


اعرف يقينا انه ، و بقدر استطاعي لا اسمح لاحد بان يقدم لي اعمال خدمية 
و لا اسمح لاي احد 
حقيقة لو كان الموضوع تماما تحت رغبتي التامة لما قدم لي اي شخص اعمال خدمية
اعترف ان وقعها كبير جداً علي

بالعودة للمحبوب 
كوني اعرف هذا ، فانا اعرف اذا كان محبوبي يفضل الكلمات فوق الاعمال ، 
فهذا يعني اني ساقدم له الكلمات 
لا لأنها لغتي ، لكن لانها لغته 


في نهاية اليوم 
و بالرغم من لغات الحب التي نعتمدها 
ف قول الكلمة نفسها 
يعني الكثير 




عسى ان تكون كل الاحتمالات في صالحكك 
حنين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق